السبت، 18 أغسطس 2007

نداء الي وزير التربية والتعليم

بسم الله الرحمن الرحيمWrite in Hindi!
سيادة الوزير ارجوا من سيادتك التفكير ولو للحظه وتسال نفسك السؤال ده هل التعليم في هذه البلد قادر ان يخلق جيل ممكن يطلع منه علماء او علي الاقل شاب متعلم يرفع من شان بلده او ان هذا التعليم يساوي او يقارب ادني مستوي تعليم في العالم اجمع ؟ وهل انت راضي عن هذا ؟ انا عايز بس الجواب اذا كان رايك ان التعليم قادر فانت موهوم يا سيدي واذا كان ردك لا مش قادر فما دور سيادتكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وشكرا

احنا ليه عملنا الموقع ده


بسم الله الرحمن الرحيم

احب اعرفكم الاول بنفسي ان انا مجرد مواطن مصري نفسي تعلي بلدي بجد وفي نفس الوقت زعلان جدا علي شباب بلدي وحالها وحبيت ان انا اعمل حاجه مابقاش زي كل اللي بيتفرجوا وقول هو انا اللي هايعدل الكون وياريت كل واحد مننا يفكر شويه في البلد دي لانها بجد بقيت حالها لا يسر عدو ولا حبيب وعايز اقول للشباب لو ما كناش احنا اللي نعمل حاجه مين اللي هايعمل وبعدين لو ما كناش نعمل واحنا شباب وعندنا كل الطاقه دي امال هانعمل امتي وياريت فعلا كل واحد فينا يقعد مع نفسه شويه ويسال نفسه هي البلد بئا فيها ايه حلو

الجمعة، 17 أغسطس 2007

صور فاضحة من الفساد باسم الخصخصة

رغم وضوح القوانين واللوائح الحاكمة لعملية التحول إلى القطاع الخاص الوطني والأجنبي- أي عملية "الاستخصاص" أو الخصوصية- ورغم اللجان الفنية والقانونية ومكاتب الخبرة والاستشارات الخاصة بالتقييم من الداخل والخارج، ورغم (تستيف) الأوراق والتقيُّد التام بشكلية الإجراءات وتعقيدها الذي يكاد يكون مقصودًا، ورغم التشديد الدائم على الإفصاح والشفافية.. استشرى الفساد والإفساد في هذه العملية؛ مما أدى إلى إهدار وتبديد قيمة أصول رأسمالية رئيسة في القطاع العام المصري؛ مما يهدد بضياع جزء مهم من الثروة القومية لصالح الجانب، وإمكانية عودة سيطرتهم على الاقتصاد المصري، وما يحمله ذلك من عقبات وتراجع في عملية التنمية الوطنية. والمثال الأول والصارخ على هذا التدمير والتخريب هو بيع شركة النصر للغلايات (المراجل البخارية) لمستثمرٍ- أو قُل لناهب أو لسارق- أمريكي كندي، وهو شركة بابكو آند ويلكوكس؛ حيث بِيْعَت الشركة المصرية بمبلغ 17 بيلون دولار، على أن يقوم الجانب المصري بسداد ديون الشركة والضرائب المستحقة عليها، وبعد خصم هذه المستحقات وصل الثمن الصافي إلى 750 ألف دولار، بينما أرض الشركة والتي تبلغ 31 فدانًا على النيل تصل قيمتُها وقت البيع إلى 115 مليون دولار.. هذا بجانب تضمين الصفقة- أو قل السرقة- عقد توريد غلاَّيات لعملية محطة الكريمات بمبلغ 600 مليون دولار!!
المثال الثاني الذي تشعُّ منه رائحةُ الفساد هو بيع شركة "بيبسي كولا" المصرية إلى مستثمر مصري وآخر سعودي وشركة بيبسي كولا العالمية بنسب 49%، 49%، 2% على الترتيب، بمبلغ 157.6 مليون جنيه، وهو ثمنٌ لا يتعدى ثمن الأرض فقط أو ثمن مصنعين من مصانع الشركة؛ بدليل أن المشتري الأول والثاني باعا حصةً تبلغ 77% من الشركة المصرية بعد ذلك لشركة "بيبسي كولا" العالمية بمبلغ 400 مليون دولار!!والمثال الثالث لفساد وإفساد عملية الخصخصة يتمثل في بيع فندق الميريديان- والذي يقع في موقع متميز على النيل مساحته 21 ألف متر- إلى مستثمر سعودي بمبلغ 75 مليون دولار، بينما سعر الأرض فقط يبلغ 185 مليون دولار وقت البيع ولا أقول السرقة!!وتشمل القائمة شركات ناجحة ومهمة للاقتصاد المصري، مثل شركات أسمنت أسيوط وبني سويف والإسكندرية، والتي بِيعت لمستثمرين أجانب، وكذلك شركة الزجاج المسطَّح وشركة الأهرام للمشروبات، واللتان بِيعتا لمستثمرين أجانب أيضًا، وبأسعار أقل بكثير من القيمة الحقيقية لهذه الشركات.وتستمر مسيرة التبديد الفاضح للمال العام لتشمل بيع حصة بنك الإسكندرية في البنك المصري الأمريكي لبنك كاليون الفرنسي لمستثمرين أصبحوا وزراء في الحكومة الحالية، وتم البيع كالعادة بأقل من القيمة الحقيقية بكثير، أي بنسبة تقرب من 75% من هذه القيمة، ثم يأتي
مثال صفقة بيع "عمر أفندي"، والتي يجري الإعداد لها على قدم وساق، وهي فضيحة اقتصادية بكل المعايير؛ إذ يُشرَع في بيع 82 فرعًا من هذا الصرح التاريخي الكبير- يشمل الأرض والمخازن وأسطول السيارات- إلى مستثمرٍ سعوديٍّ بأقل من ثَمن خمسة أو ستة أفرع فقط، أي بقيمة إجمالية تبلغ نصف مليار جنيه فقط أو 504.9 مليون تحديدًا، بينما التقييم المتحفظ لأصول هذا الصرح يصل إلى 1139 مليون جنيه!!
والمثال الأخير في قائمة التدمير والتبديد لأصول مصر الإنتاجية هو صفقة بيع شركة غزل شبين الكوم، والذي يزمع إتمامُها مع مستثمر هندي بسعر ليس بخسًا فقط وإنما شديد الرمزية يقرب من المجَّان، وهو 98 مليون جنيه، وهو سعرٌ لا يساوي ثمن العمارات المملوكة للشركة، تلك الشركة المكونة من ستة مصانع، و842 ماكينة و24 عمارةً سكنيةً، بالإضافة إلى المخازن التحتية للشركة، والتي تقدَّر قيمتُها جميعًا، طبقًا لأسعار السوق بنحو ثلاثة بلايين جنيه!! يتم كل ذلك بغض النظر عن الإضافات المستمرة من آلاف العاطلين إلى كارثة البطالة المتفاقمة أصلاً باسم المعاش المبكر!!وتستمر مسيرة الخصخصة بلا توقف، رافعةً شعار الإفصاح والشفافية، ومؤكدةً على حماية حقوق العاملين، ومحافِظةً على كفاءة إدارة الأصول العامة، ومشددةً على تشجيع الاستثمار الأجنبي، وملبيةً أوامر الصندوق والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية، بل السفارة الأمريكية، والحقيقة المرة هي مزيدٌ من الفساد والإفساد، وبيع- إن لم يكن سرقةً- حاضر ومستقبل الاقتصاد المصري!!

فهل مِن عاقل في هذا البلد يوقف هذا النهبَ المنظَّم أو الخراب الواسع لثروة مصر ويعمل على ترشيد هذه العملية ويحصرها في القطاع الخاص المصري؟! سؤال لكل مَن يهمه أمرُ وحاضر ومستقبل هذا البلد الحبيب

الخميس، 16 أغسطس 2007

(مواطنه محبطة(لامتى هنستخدم الادويه دى

Conta-Flu ,Antiflu,Nova-C-M ,Coldact ,.Flustop, .Flurest, Rhinomol .Pararhinol .Michaelon .Noflu Coricidin Rhinogesic .Contact 12 .Eskornade .Night and Day .Vegaskine Aduls Syrup,Denoral .Coflin
هذة الادويه تحتوى على مادة تسبب جلطة فى المخ فاحذرها

الادويه دى يا جماعة زى ماحنا عارفين معظمها بتاعة برد وكلنا بنستخدمها وللاسف انها مميته ومنظمة عملت ابحاث عليها ولقت انها مميته على المدى البعيد

وفعلا اتمنع استخدامها فى السوق الاوروبى بس طبعا بلدنا الحبيبه كالعادة مش بتتأثر بالكلام دة وبتقول ان صحة المصريين عال العال ومش بتفرق معاهم الحاجات البسيطة دى بأمارة ان لحد دلوقتى النوفالجين لسه بنستخدمة مع انه اتمنع من فترة خارج مصر ومصر هى الدوله الوحيدة اللى لسه بتستخدمة ومش عارفة امتا ناويين يمنعوه ربنا يرحمنا مقدما
وان لله وان اليه راجعون

مواطنه محبطة)هجرة الشباب)

سلام عليكم انا طبعا دى اول مشاركة ليا بس فعلا الموضوع شدنى يا ريت نعرف كل شاب بيحب الهجرة من البلد دى ليه ايه السبب وايه اللى يخليه يبعد عن اهله واصحابه يا ترى العيب فينا ولا فى البلد؟

الأربعاء، 15 أغسطس 2007

الإحباط.. الهجرة.. الفوضى.. أخلاق المصريين 2007




حبيت انقل لكم الموضوع ده ويكون ده بديتي لانه بجد موضوع مهم لينا كلنا كمصريين


الإحباط.. الهجرة.. الفوضى.. أخلاق المصريين 2007!


"أخلاق المصريين عام 2007 "..




دراسة اجتماعية قام بها الدكتور "أحمد مجدي حجازي" أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، حول ما حدث من تغيرات على أخلاق المصريين وسلوكياتهم التي نشهدها في واقع الحياة اليومية بعد أن وصلنا لعام 2007 ليرصد أبرز التغيرات وأسبابها..
توصلت الدراسة إلى أن هناك أزمة أو محنة أو كارثة أو حالة من التدهور أو الانحطاط أو التردي أو الوهن أو الضعف أو الخلل تصيب الكيان المصري الآن، حيث شيوع حالة من اليأس والعجز وعدم الرضا عن الحياة والمعيشة، سببها الاستهلاك المنصرف إلى سلع ترفيهية على حساب إشباع الحاجات الإنسانية، والاستثمار في قطاعات غير منتجة. ويشير د."حجازي" إلى أن السبب في اختلال أخلاق المصريين الآن هو أزمة الفساد والتسيب واللامبالاة وعدم الانضباط والفوضى وعدم الالتزام وزيادة حدة العنف والتطرف بأشكال مختلفة، وظهور جرائم مستحدثة وزيادة التفكك الأسري، وسيادة القيم السلبية، وتهميش القيم الإيجابية، وضعف روح التعاون، والتماسك الاجتماعي، والتلوث البيئي، والازدحام، والضوضاء والقبح.




وتشير الدراسة إلى أن رجال الفكر والسياسة يرون المجتمع المصري يمر الآن بأزمة أبرز مظاهرها ضعف روح الولاء والانتماء إلى الوطن، وانتشار الأمية السياسية وتزايد اللامبالاة بالقضايا القومية الكبرى، وانشغال الناس عنها بقضايا معيشية يومية، وازدياد التبعية السياسية للغرب، أما رجال الثقافة فيرجعون السبب إلى نكبة التغريب وشيوع ثقافة التطرف وظهور الحركات الدينية ذات الطابع السياسي.
لتصل إلى أنه كلما زادت الإحباطات اليومية، زادت حالات الانقلاب في المعايير والقيم السائدة في المجتمع، ومن ثم تسود قيم الفهلوة
والشطارة من أجل البقاء، هذا فضلاً عن دور الإعلام المرئي الذي يعمل على ترسيخ بذور ثقافية وقيم بديلة

التضخم أصله هجرة! وأكدت الدراسة أن الهجرة إلى دول الخليج تعتبر مسئولة بشكل كبير عن الأزمة الأخلاقية التي يعيشها المجتمع المصري الآن، وذلك لما انتاب المجتمع من تحولات على كل الأصعدة السياسية والاجتماعية و الثقافية والاقتصادية، فالهجرة مسئولة عن تعاظم حدة الاستهلاك الترفيهي، والميل إلى الاستيراد، وارتفاع معدلات التضخم، وزيادة الهوة بين شرائح المجتمع، والتفكك الأسري واغتراب الإنسان عن وطنه وقضاياه، والانشغال بالكسب السريع وضعف روح الانتماء.

الجنس وأشياء أخرى كما يؤكد د‏.‏"حجازي" سيادة سلوكيات هابطة تبحث عن الجنس وتستجيب للغرائز الدنيا،‏ وانتشار أنواع من الفن الرخيص واختفاء الفن الراقي الرفيع، وكذلك انتشار اللغة الهابطة بين الشرائح الاجتماعية المختلفة‏،‏ وشيوع التفكير الخرافي‏ واللاعقلانية في التفكير الديني وتدني مستوى التعليم،‏ وانحطاط حال المؤسسات التربوية.

ويضيف د‏.‏"حجازي" أن أزمة الثقة في الدولة‏ (‏الحكومة‏)‏ أو في النظام من أخطر العوامل المُشكِّلة لتفاقم الأزمة الأخلاقية‏، حيث يغيب الشعور بالانتماء الوطني، ويكون العزوف عن المشاركة السياسية،‏ والاهتمام فقط بوسائل سد احتياجات الفرد من الحياة المعيشية اليومية بهدف البقاء والتحايل من أجل الاستمرار،‏ كما أن عدم فعالية تطبيق القانون والتمايز في تطبيق وعدم احترام السلطة التنفيذية يساعد بلا شك على الانفلات والفوضى الأخلاقية‏.
الحل.. في العدالة!‏ترى الدراسة أن الحل في العدالة التي يجب أن تكون أساس الدولة والحكم،‏ كما أن تطبيق القانون بصورة متساوية وعادلة يؤدي إلى إيجاد نوع من الطمأنينة لاحترام القانون من ناحية والتماثل له والخضوع من ناحية أخرى، فاختلال ميزان العدل يعني الفوضى والمحسوبية والنفاق والرشوة وغيرها من السلوكيات السلبية‏.
ولما كانت مشكلة البطالة -خاصة بين الشباب- تمثل مشكلة حقيقية مع اتجاه الدولة للإصلاح الاقتصادي وفتح الأسواق والتخلي عن تعيين الخريجين،‏ فإنها تعد من المشكلات التي تؤدي إلى انحرافات سلوكية، لذلك فمعالجة هذه المشكلة لن تتم إلا من خلال اعتبارها قضية قومية مُلِحّة ولابد من مساهمة مشتركة بين الدولة والقطاع الخاص والأهلي لخلق فرص عمل حقيقية‏،‏ كما يجب إعادة النظر في محطات اختيار القيادة لتولّي المناصب العامة على كافة الأصعدة السياسية والإدارية والتنفيذية،‏ ولابد من تكوين كوادر قيادية من الشباب لدفعه نحو العمل القيادي العام‏.
كذلك تعد التربية الدينية‏‏ والتربية السياسية من الأساليب المهمة في التنشئة الاجتماعية التي تحتاج إلى إعادة نظر، ولابد من توسيع مساحة الديمقراطية الأخلاقية وإتاحة الفرصة لخلق أسس للحوار العقلاني البنّاء والحد من العنف الثقافي السائد حتى بين المثقفين ورجال الفكر‏.